عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

277

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

وجه ديگر آنست كه نفس هر چيز حقيقت و جملهء آن چيز باشد ، تقول : قلت فلان نفسه اى اهلك فلان نفسه ، ليس معناه ان الاهلاك وقع ببعضه ، انما الاهلاك وقع بذاته كلها ، و وقع بحقيقته . پس معنى آيت آنست كه : تعلم ما اضمره ، و لا اعلم ما فى حقيقتك و ما عندك علمه . لباب سخن اينست كه : انت تعلم ما اعلم و لا اعلم ما تعلم . إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ما كان و ما يكون . ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ فى الدنيا ، أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَ رَبَّكُمْ - عيسى اين سخن ايشان را گفت ، و رب العزة سه جايگه از وى حكايت باز كرد : در اين سورة و در سورة مريم و در سورة الزخرف . وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً - يعنى على بنى اسرائيل بأنى قد بلغتهم الرسالة ما دُمْتُ فِيهِمْ ما كنت بين اظهرهم ، فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي قبضتنى الى السماء كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ الحافظ عليهم ، وَ أَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ اى شهدت مقالتى فيهم ، و بعد ما رفعتنى شهدت ما يقولون بعدى . روى ان عيسى قال : يا رب غبت عنهم ، و تركتهم على الحق الذى امرتنى به ، فما ادرى ما احدثوا بعدى ؟ و گفته‌اند : وفات در قرآن بر سه وجه است : وفات موت و وفات نوم و وفات رفع . وفات موت قبض روح است ، و ذلك فى قوله : « فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ » ، و قال تعالى : قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ ، و قال تعالى فى سورة النحل : الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ . اين همه قبض ارواح است در وقت انقضاء آجال . وفات نوم قبض ذهن است ، و ذلك فى قوله : « وَ هُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ » يعنى يميتكم فيقبض من الانفس الذهن الذى يعقل به الاشياء ، و يترك فيه الروح و الحياة ، فهو يتقلب بالروح الذى فيه ، و يرى الرؤيا بالذهن الذى قبض منه . وفات رفع عيسى را بود عليه السلام ، يقول اللَّه تعالى : إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رافِعُكَ إِلَيَّ اى قابضك من بنى اسرائيل